خصائص الخريجين
ثماني خصائص يلتزم برنامج الصيدلة الإكلينيكية بتحققها في خريجيه.
خصائص الخريجين
المعرفة والتميز السريري
يُطبِّق الخريجون المعرفة السريرية الأساسية والمتقدمة والمبنية على الدليل لتقديم رعاية دوائية شاملة. كما يُظهر الخريجون كفاءة في تقييم احتياجات المرضى، وتحسين العلاج الدوائي، وضمان نتائج آمنة وفعالة تركز على المريض في جميع بيئات الرعاية الصحية، وذلك وفقاً لمعايير الرعاية الصحية السعودية.
التعاون المفتوح
يعمل الخريجون بفعالية ضمن فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات. ويظهرون احتراماً لمختلف السياقات الثقافية والدينية والاجتماعية، مع تعزيز اتخاذ القرار المشترك وحل المشكلات بشكل تعاوني.
الممارسة الأخلاقية
يتمسك الخريجون بأعلى معايير السلوك الأخلاقي والمساءلة والاحترافية. ويظهرون التزاماً بالقيم الإسلامية، واللوائح المهنية السعودية، والمبادئ الأخلاقية، مع ضمان الصدق والسرية والحساسية الثقافية في جميع جوانب الممارسة الصيدلانية.
القيادة
يُظهر الخريجون قدرات قيادية من خلال بدء تحسين الجودة، ودفع عجلة الابتكار، والإسهام في تطوير الممارسة الصيدلانية. ويعملون كعوامل تغيير إيجابية داخل النظام الصحي السعودي، بغض النظر عن دورهم أو منصبهم.
التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة
ينخرط الخريجون في التعلم المستمر للحفاظ على كفاءتهم المهنية وتعزيزها. ويسعون بشكل استباقي إلى اغتنام الفرص لتحديث معرفتهم ومهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات الرعاية الصحية المتطورة، والتقدم التكنولوجي، وأهداف التحول لرؤية السعودية 2030.
التفكير النقدي والإبداعي
ينخرط الخريجون في الاستقصاء العلمي ويطبقون المنهجيات البحثية لمعالجة الأولويات الصحية الوطنية. ويساهمون في الممارسة القائمة على الأدلة من خلال توليد النتائج البحثية وتفسيرها وتطبيقها لتحسين رعاية المرضى والارتقاء بالمهنة الصيدلانية في المملكة العربية السعودية.
التواصل الفعّال
يتواصل الخريجون بوضوح، وتعاطف، واحترافية مع المرضى، ومقدمي الرعاية الصحية، والمجتمع. ويظهرون كفاءة في التواصل اللفظي وغير اللفظي والكتابي المصمم حسب السياقات الثقافية واللغوية المتنوعة داخل المملكة العربية السعودية.
المشاركة المجتمعية
يشارك الخريجون بنشاط في مبادرات التوعية المجتمعية، وتعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض. ويؤدون دورهم كأخصائيي رعاية صحية ومعلمين متاحين، داعمين صحة ورفاهية السكان في المملكة العربية السعودية.

